( سعد أحسن وسلمان ) قصة أشهر جريمة قتل حدثت في صنعاء يوم 19 ابريل عام 1941م
" سعد أحسن وسلمان "
أشهر جريمة قتل حدثت في صنعاء يوم 19 ابريل عام 1941م
يحتل اسمي سعد أحسن وسلمان في الموروث الشعبي اليمني ما يقابله إسمي ريه وسكينه في الموروث الشعبي المصري .
شخصية سعد أحسن ، طريقه ارتكاب عمليه السرق والقتل ، الحيلة التي اوقعت بهما ، هي سر حضور هذه الجريمة في الذاكرة الشعبية الي اليوم بالاضافة الى ندرة الجرائم التي حدثت في عهد الإمام يحيى حميد الدين.
بعد جهد وعناء وبحث تمكنت بحمدالله وتوفيقه في،الحصول على اربع صور هامة وثائقيه نادره جدا جدا لحدث هام جد حصل في صنعاء اشهر جريمة قتل حصلت سنه 1941م هزت اليمن عامة وصنعاء خاصة انذاك وعلم بها الجميع مرفق بصور واضحة واصل الرؤيه والقصة اشهر قصة قتل حدثت في صنعاء ايام الإمام يحيى حميد الدين وقصه مقتله وصور القتلة قتلة القاضي حسين اليدومي والقتله الشهيران هما سعد،احسن وسلمان قصة الحكايه هذه حقيقه. كما روتها الاستاذه / ام مراد في منشور وتعليقها السابق لمنشور الاخ عرفات البهلولي لنا وهيا حفيده القاضي.. حسين اليدومي المقتول رحمه الله رحمه الابرار وتقول ولكن هناك اختلاف فى الرواه ولكن الذى سمعته من ابنة المقتول نفسه ،
القصة هي : ان والدها القاضى حسين اليدومى ، كان يعمل بالتجاره وكان سعد احسن يعمل عنده وكذلك سلمان ، الا ان سعد احسن يعتبر اليد اليمنى لدى القاضى ، وكان المرحوم جالس فى منزله الذى يقع فى طريق الجامع الكبير وهو منزل قريب من حارة الابهر ، وفى ليله تفاجاء بمن يدق الباب ففتحت ابنته لهم الباب لعلمها بعد ان سمح والدها وكانو قد اتفقو على قتله وسرق امواله المخزونه وتم لهم قتله بيد سعد احسن وعند نزولهم التقى سلمان بابنته وهى في اسفل الدرج ، لابد انها سمعت صوت والدها اثناء قتله فما كان من سلمان الا ان قتلها ، وفرا دون ان يشعر بهما احد ، ومر يومان ،فاستغرب الجيران ولاحضو ان البيت لاحس فيه ولادخان من سية المطبخ ، فدقو الباب دون فائده فذهب احدهم الى منزل اخيه القاضى عبدالله اليدومى وطلبو القاضى على بن عبدالله اليدومى لانه كان زوج ابنت المرحوم واخبروه بتخوفهم ، فما كان منه الا ان كسر الباب واكتشفو تلك الجريمه الشنعاء ،
وظل مندوبو الامام يبحثون حول الجريمه دون جدوى ، غير ان القاضى علي بفراسته لاحظ اثناء المقبار أن سعد وسلمان يضهر عليهم شئ من الخوف فضل من بعدها يراقبهم عن بعد عن طريف اشخاص ولما تأكد امر بالقبض عليهم ، فراوغو بالاجابه واصرو على انهم ابرياء ولم يستطيع الامام الحكم عليهم فما كان من القاضي علي الا ان طلب من الامام الافراج عن سلمان تحت مسؤليته ، على ان يكون ضيفه ، ثم جاء له بالحسنى واخبره انه يعلم انه برئ رغم ان سعد اعترف ان سلمان هو القاتل فاعترف سلمان ان القاتل هو سعد وقص عليه كيف اتفقوا واخبره انهم دفنوا الريالات الفرانسى فى سمسرة ورده حيث كانوو يسكنو معظم القبايل عند دخولهم صنعاء وكانت تعتبر فندق فى ذلك الزمن ، فوعده القاضى ان اعترف امام الحكام فسوف يعفي عنه فى قتل شقيقة زوجته وهى ابنة عمه ، فأمن سلمان واعترف ، فقبض عليه وحكم عليهم الاثنان بالقصاص واثناء تنفيذ الحكم كان سلمان يصرخ طالبا القاضي علي الذى وعده بالعفو ..هذه هى القصه الاصليه للحادثه ،
علما ان القاضى حسين جد والدتى ، ابو امها ، رحمة الله عليهم جميعا ، فقد انتقلو الى رحمة الله
الصورالاربع للقتلة لـ سعد أحسن وسلمان مصلوبان بجوار باب اليمن بعد قطع رأسيهما في عين الفقيه تحت جبل نقم صبيحة يوم السبت 19 من ابريل سنة 1941م
من صفحة الاخ #محمد_حسين_العمري الفيس بوك




أضف تعليق