حفيدة صدام (مذكرات كتبتها حرير بنت حسين كامل )
كتاب : حفيدة صدام حسين
كتبتها : حرير بنت حسين كامل
قالت حرير " "كتبت تلك المذكرات من أجل الحقيقة، خاصة بعدما تعرض بلدي لكثير من الأمور التلفيقية فيما يخص تاريخه، لذا لزم توضيحه للعراق والعراقيين، وكذلك لعائلتي التي تعرضت لكثير من حملات التشويه التي تخص أخبارها، لذلك تبنيت هذا المشروع". وقالت "قرار كتابة المذكرات كان قراري، لكن كان هناك مخاوف بسيطة لكنها لم تؤثر على قراري، خاصة وأن الشعور بالقلق والتخوفات الأمنية مستمر حتى الآن". وكانت حرير قد كتبت مذكراتها قبل ذلك 4 مرّات، وأُجبرتْ على حرقها وقالت إن السبب "كنت أعلم أنه لا يمكنني التحرك بمثل تلك المذكرات لأسباب أمنية خاصة في الأيام التي تلت غزو العراق".
قالت حرير في وصف كتابها "كتابي بعنوان حفيدة صدام، محتواه يشبه عنوانه، كل ما مررنا به كعائلة، من أيام جميلة وصعبة، ومن مشاكل وأسبابها، سلطت الضوء على الجانب المخفي لعائلتي بحيث يستطيع كل مهتم أن يفهم هذه العائلة بشكل أصدق، تمت طباعته على حسابي الخاص وتوزيعه من قبل الدار العربية للعلوم، بدأتُ بكتابته قبل سنتين". اشتمل العنوان على اسمين فقط "حفيدة صدام..حرير حسين كامل"، وذلك لا يُبيّن غرض الكتاب ولا محتواه، وكان الأوفق أن يُقال "حفيدة صدام..تتذكّر".، العنوان جيّد لترويج الكتاب، لأنه تضمن أسماء يهتم العراقيون بمعرفة حياتهم وراء الأسوار. صدر الكتاب في 5 نوفمبر عام 2018م، وقد نفدت طبعته الأولى، فطُبعَ ثانيةً في يونيو 2019.
نُسجت الرواية بطريقة تحريرية محترفة سواء في أسلوبها وفي ترتيب أحداثها التي بدأت من العصر الذهبي في الثمانينات وفقاً لوصف حرير التي ذكرت أيام طفولتها في بيت جدّها صدام، و رَوَتْ قصة خروج أبيها حسين كامل وهي وعائلتها معه إلى الأردن بين عامي 1995-1996 ومعارضته صدام، وزيارات الملك حسين بن طلال إلى بيتهم في عمان، وكان صدام يحبه، ثم عودتهم إلى العراق وبقاؤهم إلى أيام الاحتلال الأمريكي للعراق، ثم مغامرة خروج العائلة إلى سورية وكانوا تسعة أفراد يرافقهم حرس ساجدة خير الله الذين لم تكن حرير تحبهم ولا تأمنهم، وحادثة إعدام صدام حسين، ذُكِر في الرواية نقد حرير لخالها عدي صدام حسين لأنّ تطلعاته لم توافق تطلعات صدام حسين فحدث خلاف بينهما من جراء ذلك، كما كان عدي ابناً مدللاً فكان سبباً في تشويه سمعته عند العراقيين، وحين خرجت رغد ورنا مع زوجيهما إلى الأردن لم تكن أختهما حلا صدام حسين معهما، ولما عادت الأختان، ساءت علاقتهما بِحَلا، تطرّقت حرير إلى أقربائها من عائلة آل عبد الغفور وذكرت حقدهم على أبيها حسين كامل وغيرتهم منه، وأن الطعنة الحقيقة كانت منهم، وصرحت أيضاً بأن المقتلة التي وقعت على أبيها كانت بإشراف مباشر من خالها عدي وابن عم جدّها علي حسن المجيد، الذين اشتركا في قتل والدها حسين وعمّها صدام كامل، وكل أفراد عائلة عمّها عبد المجيد كامل، ومعهم طفل رضيع، كما قُتل جدّها من الأب، كامل حسن المجيد.، وصفت حرير كل من اشترك في قتل أبيها أنه حقير، علماً بأنها قالت في نفس الكتاب إن جدها صدام قال "لقد عفوتُ عن حسين كامل قانونياً، أما عشائرياً، فيجب غسل العار"، وقالت "الوالد أعطاه الأمان القانوني، لكن علي حسن المجيد استأذنَ الرئيس بأن يقتله «عشائرياً»، في حضور عدي وقصي، وأفراد العشيرة."
لتحميل الكتاب من ( مكتبة دار بن حبتور ) من هنـــــا

أضف تعليق